المليباري الهندي

257

فتح المعين

بالعرف ( بسهو ) ، أي مع سهوه عن كونه في الصلاة بأن نسي أنه فيها ، لأنه ( ص ) لما سلم من ركعتين تكلم بقليل معتقدا الفراغ وأجابوه به مجوزين النسخ ، ثم بنى هو وهم عليها . ولو ظن بطلانه بكلامه القليل سهوا فتكلم كثيرا لم يعذر . وخرج بيسير تنحنح لغلبة وكلام بسهو كثيرهما فتبطل بكثرتهما ، ولو مع غلبة وسهو وغيره ، ( أو ) مع ( سبق لسان ) إليه ، ( أو )